-->

أمازون تحتج على خطط الجيل الثاني من ستارلينك

أمازون تحتج على خطط الجيل الثاني من ستارلينك







قامت شركة أمازون مؤخرًا بالطلب  من لجنة الاتصالات الفيدرالية أن تعمل على رفض خطة شركة سبيس إكس المنقحة لتطوير شبكة ستارلينك من الجيل الثاني، وذلك بسب إدعائهم أنها تخرق قواعد المنظم بشأن نشر الأقمار الصناعية.

وتزامن  خطاب احتجاج أمازون في ذات الوقت الذي  تطور فيه الشركة نظامها للإنترنت عبر الأقمار الصناعية المسمى مشروع كويبر Project Kuiper، والذي لم  يتم إطلاقه بعد.

ومن جانب أخر، تخدم ستارلينك 100 ألف مستخدم في 12 دولة مختلفة بواسطة 1740 قمرًا صناعي في المدار. وتوفر الشبكة حاليًا سرعات تنزيل تتراوح من 50 ميجابت في الثانية إلى 150 ميجابت في الثانية أو أعلى.

 وتعمل سبيس إكس كل ما بوسعها للحصول على تصريح من لجنة الاتصالات الفيدرالية لتشغيل شبكة ستارلينك من الجيل الثاني التي تضم ما يقرب من 30000 قمر صناعي لأجل ترقية السرعات وتحسين التغطية.

وبحسب ما ادعت أمازون أن الخطة واسعة للغاية، وبالتالي تنتهك قواعد لجنة الاتصالات الفيدرالية التي تخص التقدم بطلب لنشر الأقمار الصناعية.

ويلاحظ عمالقة  التجارة الإلكترونية أن طلب سبيس إكس لشبكة الجيل الثاني يسعى للحصول على إذن تشكيلين محتملين لما يقرب من 30 ألف قمر صناعي من ستارلينك. 

كما تسعى  سبيس إكس استخدام تشكيل واحد أثناء النشر الفعلي. ويشير الطلب الخاص بالشركة أيضًا إلى أن التشكيل المقترح الثاني يهدف إلى العمل كنسخة احتياطية.

وتبعًا لما صدر عن أمازون في رسالتها: إن نهج سبيس إكس الجديد  القائم على التقدم بطلب للحصول على تشكيلين محتملين منفصلين لا يتوافق  مع كل من قواعد اللجنة والسياسة العامة وبعيد كل البعد عنها ، ودعت اللجنة على رفض هذا التعديل. 

وبسبب ذلك تطالب أمازون لجنة الاتصالات الفيدرالية برفض الخطة بشكلها الحالي. إذ يتعين على سبيس إكس إبلاغ لجنة الاتصالات الفيدرالية أين يتم وضع الأقمار الصناعية حول الأرض.

وفي حقيقة الأمر، تختص شكوى أمازون بشأن طلب  سبيس إكس من لجنة الاتصالات الفيدرالية الموافقة على تكوينين مداريين مختلفين تمامًا ليتم الاختيار بينهما فيما بعد.

ومن وجهة نظر الشركة  فإن تخفيف القواعد سوف يلعب دورًا رئيسيًأ في تشجيع سبيس إكس والشركات الأخرى على طلب الحصول على تصاريح للطلبات التخمينية التي تحاول تأمين الوصول إلى تكوينات الأقمار الصناعية المختلفة. 
وإذا ابتعدت اللجنة عن قواعدها وأقرت نهج التقديم على تشكيلات متعددة لا تستبعد بعضها بعضًا. فإن العواقب تمتد إلى ما هو أبعد من تعديل سبيس إكس

وقدمت سبيس إكس تكوينين لأن الأول يعتمد على مركبة Starship التي لا تزال قيد التطوير لتسليم أقمار ستارلينك الصناعية. بينما يستفيد التكوين الثاني من صواريخ Falcon 9 الحالية القابلة لإعادة الاستخدام.

وصرحت سبيس إكس في رسالة لها   ن نظام الجيل الثاني المعدل يعمل على تحسين الخدمة للعملاء وتلبية الطلب بشكل أفضل على خدمات النطاق الترددي العريض بزمن انتقال منخفض وعالي النطاق، خصوصًا في تلك المناطق المحرومة وغير المخدومة. وكل ذلك أثناء استخدام عدد أقل قليلاً من الأقمار الصناعية.

كما جاءت الرسالة بعد فترة وجيزة من انتقاد الرئيس التنفيذي السابق لشركة أمازون، جيف بيزوس، وكالة ناسا. وذلك بسبب منحها سبيس إكس عقد هبوط على سطح القمر بدلًا من شركته الخاصة للرحلات الفضائية Blue Origin.

ووجه إيلون ماسك زميله الملياردير انتقادًأ لجيف بيزوس لرفع دعاوى قضائية ضد شركة الفضاء سبيس إكس. وقال: تبين أن بيزوس تقاعد من أجل متابعة رفع دعاوى قضائية بدوام كامل ضد سبيس إكس.





 


إرسال تعليق